شارك رومان كراسنوف، نائب رئيس الجامعة للشؤون الاجتماعية وسياسة الشباب في جامعة UUSUE، في المؤتمر العلمي والعملي الدولي الرابع "الحوار الأكاديمي. روسيا - أمريكا اللاتينية"، والذي أقيم في 29 سبتمبر 2025، في الجامعة المالية التابعة لحكومة الاتحاد الروسي (موسكو).

في تقريره، استعرض رومان كراسنوف إنجازات جامعة USUE الحالية ومشاريعها الاستراتيجية في تطوير التعاون مع جامعات أمريكا اللاتينية. وفصّل الشراكة مع جامعتين رئيسيتين: جامعة ألاس بيرواناس (جامعة ألاس بيرواناس، بيرو) وجامعة لويس فالديس توريس إزميرالديز (الإكوادور).
أكد نائب رئيس الجامعة على الفعالية العالية للأنشطة الدولية لجامعة USUE: وفقًا لرصد وزارة التعليم والعلوم الروسية، بلغ مؤشر الأداء الدولي للجامعة للعام الدراسي 2024-2025 نسبة 18.36%، بحد أدنى 3.00. في العام نفسه، التحق بالجامعة 3568 طالبًا من 69 دولة، منهم تسعة طلاب من كولومبيا وبيرو وكوبا والإكوادور.
كان العنصر المحوري في العرض التقديمي عرضًا تقديميًا حول المشروع الاستراتيجي الرئيسي للجامعة، وهو المنتدى الاقتصادي الأوراسي للشباب (EEYF). وأُشير إلى أنه منذ عام ٢٠٢٣، شارك في المنتدى أكثر من ٥١ ألف شخص من أكثر من ١١٦ دولة. ويُعقد المنتدى برعاية وزارات وهيئات رائدة، وأصبح من أكبر منصات الشباب في البلاد.

قال رومان كراسنوف: "بالنسبة لنا، يُعدّ منتدى EEYF أداةً فعّالة للحوار مع أمريكا اللاتينية. ففي عام ٢٠٢٥ وحده، شارك حوالي ٢٠٠ طالب من المنطقة في فعالياته. ونحن فخورون باهتمام السلك الدبلوماسي الكبير بالمنتدى: فعلى مرّ السنين، شارك فيه سفراء من بيرو وبوليفيا ونيكاراغوا والمكسيك وأوروغواي وكوبا وكولومبيا ودول أخرى".
ركز التقرير على التجربة الناجحة لجامعة USUE في إنشاء مركز للغة الروسية في سريلانكا. وقُدِّم هذا المشروع كنموذج فعّال لتعزيز التعليم الروسي في الخارج، والذي يُمكن تكييفه لتعزيز مكانة الجامعة في منطقة أمريكا اللاتينية.
وفي الختام، تحدث نائب رئيس الجامعة عن المبادرات الجديدة التي تعزز الجسور الثقافية، مثل المعرض الدائم للكتب التي تبرعت بها سفارات المكسيك وكوستاريكا والسلفادور ونيكاراغوا وبوليفيا، والتي سيتم عرضها في الجامعة ابتداءً من عام 2024.
ركز جدول أعمال المؤتمر على تطوير التعاون الثقافي والإنساني بين روسيا ودول أمريكا اللاتينية في مجالي التعليم العالي والعلوم. وناقش المشاركون آفاق التكامل البحثي، والتنقل الأكاديمي، وتبادل آراء الخبراء من أجل تنمية المجتمع وإعادة بناء رأس المال البشري.
وحضر المنتدى كبار ممثلي وزارة الخارجية الروسية ووزارة العلوم والتعليم العالي الروسية وأعضاء مجلس الشيوخ في مجلس الاتحاد ونواب مجلس الدوما ورؤساء البعثات الدبلوماسية من دول أمريكا اللاتينية بالإضافة إلى رؤساء الجامعات والخبراء من المنظمات التعليمية والعلمية الرائدة في كلا البلدين.